"الألم له عنصر خلود، لا يتذكر متى بدأ، ولا يملك تصوّرًا لمنتهاه"
تُعرّف الجمعية الدولية لدراسة الألم بوصفه وظيفة وقائية وتكيفية، وبأن الألم تجربة حسية وعاطفية شخصية تتأثر بعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية، وهو مختلف عن مجرد nociception أو إشارات الضرر القادمة من الأنسجة. بل إن شدة الألم لا يمكن استنتاجها من النشاط العصبي وحده ولكن أيضًا بما حدث من تفاعلات بعد ظهوره.
فلماذا نتعامل مع الألم كما لو كان شيئًا يجب علينا التخلص منه؟
ولماذا يبدو لنا أن التعافي يعني بالضرورة أن نصل إلى يوم لا نشعر فيه بشيء؟
وهنا أعتقد أننا خلطنا بين ما يعنيه التحرر من الألم، والتحرر من أن يحكم الألم حياتنا.
لقراءة المقالة كاملة على منصة كتابة.. هنا